الموقع الرسمي للدكتور اسلام عنان

إسلام عنان: جدوى لقاحات كورونا تخضع لحسابات المنفعة والمخاطر

قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إن أي لقاح يخضع لحسابات المنفعة والمخاطر، وأهم منفعة للقاح كورونا ليس منع الإصابة من عدمه لأن الحماية من الإصابة تماماً كانت ٢٠٪.

اقرأ المزيد.. إسلام عنان: التفشي الحالي لفيروس الإيبولا هو الأسرع والأكثر إماتة

إسلام عنان

أضاف عنان، أن المنفعة كانت تقليل الوفيات، حيث ساهمت اللقاحات في تجنب ١٤ مليون وفاة وفي تقليل الوفيات حسب الدراسات بنسبة ٨٠٪ تقريباً من الفئات الأكثر تضرراً من تفاقم الإصابة عالمياً، وبنسبة ٩٦٪ لكبار السن من ٦٥ سنة لـ ٧٩ سنة، وتقليل نسبة دخول العناية المركزة لنفس الفئات بنسبة ٨٨٪”.

وأوضح إسلام عنان، أن المخاطر كان أهمها التهاب عضلة القلب (٢ لكل ١٠٠ ألف شخص) ويرتفع إلى (١١ لكل ١٠٠ ألف بين الذكور من ١٦ إلى ٢٩ سنة) ما يعني 0.01%، وفي المقابل كل مليون شاب في هذه الفئة حصل على التطعيم منع لديهم ٥٦٠ دخول مستشفى و١٣٨ حالة عناية مركزة.

مخاطر لقاحات كورونا 

وتابع، “الجلطات كانت نسبتها ١٦ حالة لكل مليون (الأوروبين من سن ١٥-٣٩) وتنخفض إلى ٣ في المليون بعد ٤٠ سنة وغالبا هذا الأمر يحتاج دراسة إذا كان لها علاقة بالعرق، لأن خارج أوروبا النسبة كانت ١ لكل ٣ مليون في آسيا، لكن عموما نسبة الجلطات من كورونا كانت ٦ أضعاف اللقاح وفي بعض الدراسات وصلت إلى ٣٩٠ للمليون.

وأكد عنان، أن المعادلة ليست واحدة للجميع، ومنفعة اللقاح تتناسب طردياً مع خطورة المرض على الفئة المستهدفة، ولذلك أولوية التطعيم اليوم لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومنقوصي المناعة، وليس للجميع بالتساوي.

 

قد يعجبك ايضا